مشاريع :

تنظيم لقاءات مباشرة ومهرجانات ومؤتمرات

 

تعزم المنظمة على تنظيم لقاءات وندوات ومهرجانات محلية ودولية، وسوف يكون من أهداف هذه اللقاءات مد جسور التواصل بين الفاعلين وبين الثقافات وكذا توسيع لدائرة النقاشات الوطنية والدولية التي تهم مجموعة من القضايا الشائكة، وسوف تتوزع هذه اللقاءات حسب موضوع اللقاء أو الندوة، وستشمل كل الميادين السياسية منها والحقوقية والاجتماعية والفكرية، كما ستلمس كل القطاعات كالشباب والمرأة.

كما تضع المنظمة من بين أهدافها تنظيم رحلات وأسفار ثقافية للمعرفة العميقة والإنصات المباشر لنبض المجتمعات. إذ ستكون الرحلة مناسبة لزيارة الجامعات وحضور ندواتها والمشاركة فيها وزيارة هيئات وجمعيات مختلفة منتشرة في مدن وقرى مختلفة للبلد الذي سيتم تنظيم الرحلة إليه سنويا. كما ستكون فرصة للقاء الكتاب والسياسيين والمهتمين فيها فيما بينهم.

وسيتم الإعلان عن شروط وسياق هذه الرحلات والأسفار الثقافية.

تنظيم تكوينات وتداريب

ولكون تلك الأهداف التي سطرتها المنظمة لنشر المبادئ العالمية لحقوق الإنسان والحريات الفردية، وحقوق المرأة، وقيم التعددية والمدنية، لا تتم إلا بنشر المعرفة والتكوين والوعي، تعزم المنظمة على تنظيم تكوينات دورية وسنوية وتدريبات جهوية ودولية في مجالات مختلفة منها:  الديمقراطية وحقوق الإنسان ومؤسسات الشباب والإعلام والشأن العام والتعددية وغيرها، غاية في خلق أجيال واعية وأطر تتمتع بكفاءات في التحليل والفعل، وذلك في إطار المبادئ السامية والإنسانية والتي تهدف إلى إنهاء كل أشكال التفرقة العنصرية الدينية والعرقية وضد ثقافة الكراهية والعنف.

وسيعلن في القريب العاجل عن برامج هذه التكوينات والتدريبات ومكانها.

الشراكات والتنسيق مع المؤسسات

تعزم المنظمة وفق ما تشترطه أهدافها المسطرة والمبادئ الإنسانية العالمية، فتح أواصر التشارك مع المؤسسات الحكومية والغير الحكومية، غاية منها في تعزيز ما تبنته المنظمة من مبادئ لمواجهة كافة أشكال التطرف والعنف الديني، ونشر أسس ومبادئ العلمانية والتعددية والحداثة في مجتمعاتنا وفي العالم.

بالإضافة إلى التنسيق والتشارك مع المؤسسات الحكومية والغير حكومية، تعزم المنظمة إلى فتح كل أبوابها للتنسيق مع جمعيات ومنظمات المجتمع المدني في شمال إفريقيا والشرق الأوسط وكذا في مختلف بقاع العالم. إيمانا منها بضرورة العمل المشترك مع مختلف الهيئات المحلية والدولية التي تذهب أهدافها إلى ذات الأهداف التي سطرتها المنظمة، غاية في الانفتاح على المجتمع المدني كل الانفتاح، وإيمانا منها أنه لا يمكن اكتمال عملها في توعية المجتمع المدني دون العلم الميداني والتعاون مع كافة مكوناته من جمعياته النشيطة، كما أن المنظمة تعتبر العمل والتشارك مع جمعيات ومنظمات ومؤسسات الشباب من أولى أولوياتها.

نشر ودعم الكتب العلمانية وتوزيعها

وفقا لما تنهجه المنظمة من نشر لمبادئ العلمانية، وللقيم الأساسية لحقوق الإنسان في بعدها الكوني، تنشر مؤسسة أدهوك وتعمل على توزيع الكتب العلمانية والكتب المنتصرة لقيم المنظمة في مختلف المجالات الفلسفية، الفكرية، الاجتماعية، السياسية والأدبية والفنية. كما تعمل عبر دار رندا قسيس للنشر والتوزيع على الترويج لهذه الكتب وإعطائها المكانة التي تستحقها عبر قنواتها الإعلامية وعبر تنظيم لقاءات مستمرة للكتاب مع الجمهور في مختلف الأقطار، وكذا حضور المهرجانات ومعارض الكتب الإقليمية والدولية.

إن سياسة منظمة أدهوك ومؤسسة أدهوك تعتبر البعد الفكري والثقافي ودعم الكتاب ودوره في تغيير المجتمع من أهم السبل التي يرتكز عليها أي تقدم أو حوار مجتمعي.

كما ستعلن مؤسسة أدهوك ودار رندا قسيس للنشر والتوزيع على جوائزها بشكل دوري دعما لكل ناشطيها وأعضائها في العالم وللفاعلين أيضا من خارجها في مختلف المجالات.

للمزيد من المعلومات الاتصال بدار رندا قسيس للنشر والتوزيع، أو إدارة منظمة أدهوك مباشرة.

 

تأسيس فروع ومجموعات عمل

اعتقادا راسخا منها بكون إمكانية نشر المبادئ العالمية للعلمانية والإنسانية وحقوق المواطن والحريات الفردية لا يتمّ إلا عبر العمل الميداني وليس فقط داخل المكاتب والاجتماعات النظرية والأكاديمية والتواصل اليومي والدائم مع المجتمع، عمدت المنظمة في استراتيجية اشتغالها على تأسيس فروع في مختلف المناطق والدول كلما سنحت الشروط بذلك، وكذا تأسيس مجموعات عمل في الدول التي لم تتوفر شروط تأسيس الفروع بها.  وذلك من أجل الإنصات العميق لحركية المجتمع والتواصل معه والانطلاق من معطيات حقيقية وواقعية بدل الأرقام الإحصائية التي لا تعبر غالبا عن انشغالات المجتمع وديناميته، وكذا التواصل المباشر مع أعضائها ومنخرطيها والمتعاطفين معها.

للمزيد من المعلومات الإتصال بإدارة المنظمة.