الحق في التجديف: لا لمحاكمات القرون الوسطى

EVENT DETAILS :

  • Start Date:30-10-2016
  • End Date:30-10-2016
  • Start Time:
  • End Time:
  • Location:Rome

ORGANIZER :

  • Organized by:Adhoc
  • Mobile:
  • Email:info@theadhoc.org
  • Website:http://theadhoc.org
  • Address:

ندوة روما: ضدا على قوانين ازدراء الأديان من أجل حرية الفكر والضمير
تحت عنوان:
الحق في التجديف لا لمحاكمات القرون الوسطى “The right to blasphemy No to the Medieval Trails”
وذلك في العاصمة الإيطالية روما، يوم الأحد الموافق ٣٠ أكتوبر ٢٠١٦. وتهدف الندوة إلى رفع الوعي بالحملة الشرسة الموجهة ضد المفكرين التنويريين في العالم العربي. فمن قتل المفكر والكاتب ناهض حتر في الأردن إلى سجن الباحث الإسلامي إسلام بحيري في مصر و المدون الليبرالي رائف بدوي في السعودية إلى الحكم بالإعدام علي الصحفي محمد الشيخ ولد امخيطير والأمثلة عديدة لا تنتهي. فدائما تهمة “ازدراء الأديان” جاهزة لكل من يحاول أن يناقش او يفكر في العالم العربي بطريقة مختلفة.
وحتى من لم يُسجن أو يُقتل منهم، فهو يعيش أما مهدد بالحبس مثل المفكر الكبير الدكتور سيد القمني الذي يواجه بلاغ ضده بنفس التهمة، أو مهدد بالقتل مثل ما تواجهه المفكرة والكاتبة الكبيرة د.نوال السعداوي أو هارب في منفى اختياري مثل الكاتبة والشاعرة المصرية فاطمة ناعوت التي تعيش خارج وطنها بعد الحكم عليها بالحبس ثلاث سنوات.
تؤمن أدهوك أنه لا يمكن مواجهة الإرهاب والتصدي للتكفير والفكر المتشدد الذي تتبناه جماعات مثل داعش والقاعدة، طالما ظل المفكرين والمثقفين العرب يعيشون تحت مقصلة قوانين ازدراء الأديان. فإذا كان المفكرين مطاردين بين قتيل وسجين وهارب ومتهم فمن سيواجه التطرف إذا؟
فإن قتل وإلقاء المفكرين في السجون لا يحرمهم من حياتهم أو حرياتهم ويحرم المجتمع من عطائهم فحسب، ولكنه أيضا يترك الساحة خالية من أي منافسة للمتطرفين ودعاة الكراهية والدم، ليكونوا الصوت الأوحد والأعلى في العالم العربي والإسلامي. فيكفي أن نقارن بين حجم الدعم المالي والسياسي الذي يتلقاه شيوخ السلفية والوهابية وبين حجم المطاردة التي يتلقاها دعاة الحداثة والعلمانية والإصلاح الديني في عالمنا العربي لندرك لماذا استفحل الإرهاب.
تؤمن أدهوك أن مناهضة الإرهاب والجماعات الإرهابية مرتبطة ارتباط شرطي ووثيق بإلغاء قوانين ازدراء الأديان. فالوظيفة الحقيقية لقوانين ازدراء الأديان هي منع أي نقاش جاد وحر لأي مفهوم ديني سائد، مما يجعل مهمة إصلاح الفكر الديني أو مواجهة الفكر المتطرف مهمة شبه مستحيلة. وعليه فإن إسقاط هذه القوانين هو بمثابة إطلاق يد المفكرين التنويريين ليقوموا بدورهم في نشر ثقافة التعددية وحقوق الإنسان والحداثة ليواجهوا بها دعاة الدم والتكفير.
سيتحدث خلال الندوة عدد من الناشطين و المفكرين هم:
١- الدكتور الكاتب حامد عبد الصمد: كاتب مصري ألماني له العديد من المؤلفات مثل “سقوط العالم الإسلامي” و “وداعا أيتها السماء”
٢- الدكتورة نادية عويدات: أستاذ الفكر الإسلامي الحديث و زميل مؤسسة أمريكا الجديدة، حاصلة علي الدكتوراة في تحديث الفكر الإسلامي من جامعة أوكسفورد بالمملكة المتحدة.
٣- الدكتور و الكاتب ناشيد سعيد: كاتب ومفكر مغربي مهتم بقضايا الحداثة والتنوير
٤- الدكتورة و الكاتبة ألفة يوسف: كاتبة ومؤلفة وأستاذة جامعة وباحثة تونسية لها العديد من المؤلفات.
٥- الدكتورة إليزابيث أوكايزي: رئيسة وممثلة وفد الجمعيات الإنسانية واللادينية iheu لذى الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان
تأتي هذه الندوة في إطار سلسلة من الأنشطة والمشاريع التي تهدف من خلالها أدهوك إلى المطالبة بإسقاط قوانين ازدراء الأديان في العالم العربي والإسلامي. ولنوجه أيضا دعوة لكافة المهتمين بقضايا الحريات ومناهضة الإرهاب سواء الأشخاص أو المؤسسات إلى التضامن مع المفكرين العرب في مواجهة هذه القوانين التعسفية.

 

 

evarabiced